ابن أبي زينب النعماني
333
الغيبة
3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن حبة العرني ، قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، قد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما أنزل ، أما إن قائمنا إذا قام كسره ، وسوى قبلته ( ( 1 ) ) " ( ( 2 ) ) . 4 - علي بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، قال : حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد الحجال ، عن علي بن عقبة بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني يعلمون الناس المستأنف " ( ( 3 ) ) . 5 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : " سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل . قلت : يا أمير المؤمنين ، أوليس هو كما أنزل ؟ فقال : لا ، محي منه سبعون ( ( 4 ) ) من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب إلا إزراء على
--> ( 1 ) الظاهر أنه يقصد ( عليه السلام ) أنهم يعلمونهم القرآن على حدوده كاملة ، وقد ورد أن القرآن الذي بخط علي ويتوارثه الأئمة ( عليهم السلام ) يتفاوت مع القرآن في ترتيب سوره وربما آياته ، لا في الزيادة والنقصان . ( 2 ) بحار الأنوار : 52 / 364 ، ح 139 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 126 ، ح 664 . ( 3 ) بحار الأنوار : 52 / 364 ، ح 140 . ( 4 ) ظاهره تحريف الكتاب ، لكنه على خلاف ما عليه مذهب الإمامية .